October/15/2008

تاريخ الإضافة

طعنوك شر طعنة ...

5

عنوان المقالة

الصفحة التالية

ماذا تفعل إذا تذكرت الذين أساؤوا إليك رغم إحسانك لهم؟
كثير من الأحيان تتذكر من كنت لهم صديقا بل أخا وفيا معطاء بذلت لهم كل ما في وسعك من اجل أن ترى علامات الرضا تتراقص في أحداقهم وآثرتهم على نفسك في كثير من المواقف حتى يوصل بك الأمر أنك عرضت نفسك للأذى النفسي أو البدني في سبيل سلامتهم..
وبعد اللتيا والتي نبذوك بقسوة وبلا رحمة...
وطعنوك شر طعنة....
ووقفوا ضدك رغم آنك متيقن بأنهم على العلم بمظلوميتك....
ولكنهم ورغم علمهم بأصالة معدنك وقفوا ضدك ..
فانزويت عنهم....
واتخذت جانبا آمنا بعيدا عن لدغهم....
ولجأت لعدالة الرب الحكيم في مداواة جرحك....
((الأيام كفيلة بمحوهم من ذاكرتي))

ربما تلفظت بهذه الجملة ولكن !!!
هل حقا تمكنت الأيام من إقصائهم إلى دائرة النسيان؟؟
كثيرا ما تجد أشباحهم سيطرت على مخيلتك ...
حتى آنه يمكن أن تنفصل عن واقعك وتتعايش موقفا حدث معهم , وقد يكون عمر هذا الموقف سنوات عدة..ولكن الموقف لازال يؤثر فيك كأنه حدث للتو!! فتجد نفسك معكرا لفترة من الوقت والضيق يلازمك ويؤثر على ردود أفعالك ...

\" لم لم أفعل كذا؟؟\"
\" كيف سكت عن كذا؟؟\"
\" لم تحملت كذا؟؟\"

: يتبــــــع :

الحقوق محفوظة ولا يجوز نسب أو التصرف بالمقالات لغير صاحبتها

 

للعودة إلى مقالات لبناء الذات